ابراهيم السيف
186
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
عبد الرحمن آل فريان والشّيخ عبد اللّه بن عبد الرحمن السعد والشّيخ سعد الحميد والشّيخ عبد العزيز السدحان » . اه . ووجه الشّيخ عبد العزيز ابن الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ قصيدة إلى الشّيخ إسماعيل ، نشرت في مجلة الدعوة في عددها رقم 1378 المؤرخ 21 / 10 / 1392 بعنوان : « أيها العالم الحصيف هنيئا » تحية تقدير وإعجاب لفضيلة العالم البحاثة الشّيخ إسماعيل بن محمّد الأنصاري من محبه وعارف فضله عبد العزيز بن محمّد آل الشّيخ : أيها العالم الحصيف هنيئا * لك هذا العطا من العلم بحره « 1 » كم دفين في قاعة كان نسيا * صنعته للأنام في حسن صنعه كم جهول قد قال في العلم قولا * ظنّه الحقّ فانبريت لهدمه كم صفيق قد نال من سلف الأم * ة تجهيلا سمته سوء خسفه خبطوا كالعشواء في كل بحث * كيف يعطيك الشيء فاقد لبّه فأبنت الصواب في غير ما مس * ألة تدفن الجهول برمسه تدفع الباطل اللجوج بحقّ * مشرق في السماء إشراق شمسه نفثات من فيض علمك تترى * في بحوث جلا « 2 » تعجّ بنفحه كم كتاب حقّقت حتّى كان ال * له قد صاغ فيه أنفاس قدسه عشت يا إسماعيل للبحث والتح * قيق نبراس من يتيه بدربه وقد أجابه الشّيخ إسماعيل رحمه اللّه بقصيدة في نفس العدد
--> ( 1 ) هذه القصيدة على البحر الخفيف . ( 2 ) أصلها : ( جلاء ) حذفت الهمزة للضرورة الشعرية .